أخبار العالمألعاب

سلاح جديد يشعل معارك مونديال 2026

قد يقود تكتيك “جدار اللحم” في منطقة الجزاء عند كل ركنية أو ضربة حرة، ما يحول اللعبة إلى ما يشبه مباراة مصارعة، بعض المنتخبات إلى المجد في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن تكتيك “جدار اللحم” هو اسم يطلق على تجمع الأجساد داخل منطقة الجزاء عند كل ركلة ركنية أو ضربة حرة، ويبنى على تشكيل واصطفاف اللاعبين طوال القامة والضخام في وسط منطقة الجزاء بهدف إعاقة حارس المرمى المنافس أو عرقلة حركته أو الحد من قدرته وإثارة الفوضى بمجرد دخول الكرة إلى منطقة الخطر.

وقال المهاجم السابق للمنتخب الإنجليزي توني كوتي: “إنها فوضى عارمة داخل منطقة الجزاء، ولا توجد كلمة أخرى تصفها. تشعر وكأن كل ركلة ركنية ستنتهي بهدف”.

وظهر هذا التكتيك لأول مرة في كرة القدم الإنجليزية قبل عامين، ومنذ ذلك الوقت غير طريقة التعامل مع الركنيات والضربات الحرة ورميات التماس من مجرد وسائل لاستئناف اللعب إلى فرص خطيرة للتسجيل.قد يقود تكتيك “جدار اللحم” في منطقة الجزاء عند كل ركنية أو ضربة حرة، ما يحول اللعبة إلى ما يشبه مباراة مصارعة، بعض المنتخبات إلى المجد في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن تكتيك “جدار اللحم” هو اسم يطلق على تجمع الأجساد داخل منطقة الجزاء عند كل ركلة ركنية أو ضربة حرة، ويبنى على تشكيل واصطفاف اللاعبين طوال القامة والضخام في وسط منطقة الجزاء بهدف إعاقة حارس المرمى المنافس أو عرقلة حركته أو الحد من قدرته وإثارة الفوضى بمجرد دخول الكرة إلى منطقة الخطر.

وقال المهاجم السابق للمنتخب الإنجليزي توني كوتي: “إنها فوضى عارمة داخل منطقة الجزاء، ولا توجد كلمة أخرى تصفها. تشعر وكأن كل ركلة ركنية ستنتهي بهدف”.

وظهر هذا التكتيك لأول مرة في كرة القدم الإنجليزية قبل عامين، ومنذ ذلك الوقت غير طريقة التعامل مع الركنيات والضربات الحرة ورميات التماس من مجرد وسائل لاستئناف اللعب إلى فرص خطيرة للتسجيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى